أخر المقالات
تحميل...
ضع بريدك هنا وأحصل على أخر التحديثات!

عـــالــمـك الــخـاص بـــك!.

الاثنين، 4 يناير 2016

أمنيات


كانَ يُدركُ حقاً أنَ ما فِي خاطرهِ ليسَ موجُوداً في ميدَان الحيَاة ..
كمَا أنهُ يدركُ آملاً ..
أن ما فِي خاطرهِ يُمكن أنْ يكُون موجُوداً في ميدَان الحيَاة ..!
كانَ يخشَي أن يتعَارك داخِله معَ الوَاقع مرات و أوقاتْ ..
لأن في هَذا العرَاك ألمٌ شَديدٌ لا يُسمَع لا يُفهَمْ في أعمَاق النفْس ..
كان يخشَى أن تصْطدمَ آماله بوَاقعهَا المتَوقف ..
الذي يخَالف - واقعهُ المتحَرك الشَرسْ -
هو لا يُعلق الآمَال علَى شِيءٍ كمَا أنهُ يعَلق كُل الآمَال علَى شَيءْ .. كان ينتظرُ ميزَة في قلبِهْ ترفعهُ و تُخَلده .. 
كانً يُصممُ لها منْبراً صمُوتاُ لم يصلْهُ من قبْلُ يوماً .. 
صمِت خشيَة أن يلْوي عُنق القلُوب و يجعَلها جُرحاً حرجاً ..
- يهدمُ قلَاعِ أحلَامهْ -
كانَ يعلمُ تماماً أنَ قلبه يعدُو في هَذا المِزمَار السَريع ..
الذِي يتجَانسُ فيهِ قلبَه مع حياتهِ و أفكاره فيرَى عُمق الأشيَاء ..
كأنهُ يغُوص فيمَا يُريدْ و كيفمَا يُحبْ ..
- كانَ يرَى إرتفَاع الأشيَاء الصَغيرة فيهِ خُطوة خُطوة -
أخشَى أن أكتُب عنهُ شَيئاً فلا يُكتَب لي فيهِ شَيءْ ... 
مع أنهُ لا يعرفُ أيُ شَيء ؟
أجهَلهُم كأشَد الجَاهلينَ بلُغةِ الزهُور ..
كمَا يعلمُون كأشَد العَالمينَ بجمَال الزُهورْ .. 
أخاطِبهُم من حيثُ لا أدرِي و لا هُم يعلمُون .. 
كما يُخاطبوننِي من حيثُ لا أدِري و لا هُم يدرُونْ ..
لكنَ الأقدَار منتصبَة تتوجَهُ كالسهَام إلى كُل قلبٍ ..
فتُوخزُ فيهِ قبضَة القدَر فتُعْلِمُنا بشَيءٍ ما .. بنقْصٍ ما ..؟
حينهَا تزدادُ الأمنيَة بذَلك المجهُول المعلُوم ..
كمَا يزدادُ الخَوف بذلك المَعلُومْ المجهُول ..! 
حتَى علمناهُ يقيناً في ميدَانٍ إنتقَاليٍ واسِعْ ..
لم تُرجَى حقيقتُه و لم تُدركُ أبعَادهْ لحظَة ؟

شاركها مع أصدقائك!
تابعني→
أبدي اعجابك →
شارك! →

0 التعليقات :

إرسال تعليق