أخر المقالات
تحميل...
ضع بريدك هنا وأحصل على أخر التحديثات!

عـــالــمـك الــخـاص بـــك!.

الخميس، 12 ديسمبر 2013

المسجد الأقصى والتاريخ

يُعتَبر الفَتح العُمَريّ لبيت المَقدِس أقدم وثيقة تاريخية لتنظيم العلاقة بين الأديان ...
بذات الوَقت ترى الواقع الإسلامي اليوم ينبِذ هذه الركائز الأساسية في التعامل مع الغير ليلجأ للمنظمات الحقوقية " الصوريّة " لتتربع هي على عرش الموضوعية و تصبح الأب الروحي لإحترام التنوع الديني و الحاضن المجيد له , فأخذت القيادات الإسلامية - العربيّة تذاكر المدارس الغَربية في فهم الغير و تعتبر موادهم المَنصوصة ذات الحَرف المُحكم و المعنى المستمد " لو تتبعت أصله " من تعاليم الإٍسلام ,, لكنه منزوع الهوية الإسلامية العربية ذو صبغة غربية للهيئة ,,, وصل الحد فيها إلى جعل الإسلام و أهله أصل الإرهاب و التطرف !

شاركها مع أصدقائك!
تابعني→
أبدي اعجابك →
شارك! →

0 التعليقات :

إرسال تعليق